يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

64

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

قال : حدّثنا إسماعيل ، قال : حدّثنا خالد الحذاء عن الوليد بن مسلم عن حمدان عن عثمان ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من مات وهو يعلم أن لا إله إلا اللّه دخل الجنة » قال : كذا في مسند مسدد يعلم « 1 » . 1604 - وبه : قال : أخبرنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي وابن منصور محمد بن محمد بن السواق بقراءتي على كل واحد منهما ، قالا : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن إبراهيم بن أيوب بن موسى ، قال : حدّثنا موسى بن إسحاق ، قال : حدّثنا خالد بن يزيد ، قال : حدّثنا سلمة ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من هلل مائة مرة وكبر مائة خيرا له من عشر رقاب يعتقها ومن سبع بدنات ينحرها عند بيت اللّه الحرام » « 2 » . 1605 - وبه : قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي بن محمد المؤدب المعروف بالمكفوف قراءة عليه بأصفهان ، قال : حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حبان وقال : حدّثنا عبد اللّه بن سعيد بن الوليد ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام ، قال : حدّثنا يحيى بن المحشو ، قال : سمعت سفيان بن عينية ، وسأله رجل عن الإيمان ، فقال : الإيمان قول وعمل ، قال : يزيد وينقص ؟ قال : يزيد ما شاء اللّه وينقص حتى لا يبقى منه مثل ذا وأشار بأطراف إصبعه ، قال : فكيف يصنع بقوم عندنا بطرسوس يزعمون إنما هو قول ، قال كان القول قولهم - واستوى قاعدا - قبل أن تنزل أحكام الإيمان وشروطه إن اللّه عزّ وجلّ بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الناس كلهم كافة أن يقولوا لا إله إلا اللّه وأنه رسول اللّه ، فلما قالوها حقنوا بها دماءهم وأموالهم ، فلما علم اللّه صدق ذلك من قلوبهم ، أمره أن يأمرهم بالصلاة فأمرهم ففعلوا ، واللّه لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ، فلما علم اللّه صدق ذلك من قلوبهم أمر أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة غبرا ، فأمرهم ففعلوا ، واللّه لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم ، فلما علم اللّه صدق ذلك من قلوبهم ، أمره أن يأمرهم بالرجوع إلى مكة ليقاتلوا آباءهم وأولادهم وإخوانهم أو يقولوا كقولهم ويصلوا صلاتهم ويهاجروا هجرتهم ، فأمرهم ففعلوا حتى أن أحدهم أتى برأس أبيه فقال : يا رسول اللّه هذا رأس الشيخ الكافر واللّه لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم ولا مهاجرتهم ، فلما علم اللّه صدق ذلك من قلوبهم ، أمره أن يأمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا وأن يحلقوا رؤوسهم تذليلا فأمرهم ففعلوا ، واللّه لو لم يفعلوا لما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم ولا مهاجرتهم ولا قتلهم آبائهم ، فلما علم اللّه صدق ذلك من قلوبهم ، قال :

--> ( 1 ) أخرجه أحمد في المسند ( 464 ، 498 ) . ( 2 ) لم أقف عليه .